ربيـــــع الإبـــداع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم على هذا المنتدى
وأسأل الله العظيم النفع لنا ولكم
تسرنا زيارتكم
ربيـــــع الإبـــداع

::..منـتـــدى ربيـــــع الإبـــداع..::



بحث عن:

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

»  أين أنتم ؟؟
الخميس أكتوبر 28, 2010 2:38 am من طرف هدي القلوب

» لآلئ ابن قيّم الجوزية رحمه الله
الجمعة أكتوبر 15, 2010 4:56 pm من طرف ربيع الشام

»  استفسار
الجمعة أكتوبر 15, 2010 4:51 pm من طرف ربيع الشام

»  أیا بحر ...
الجمعة أكتوبر 15, 2010 1:15 am من طرف هدي القلوب

» ع الجزيرة
الخميس أكتوبر 07, 2010 7:33 am من طرف *علي*

» قواعد في الإعراب
الأربعاء أكتوبر 06, 2010 5:57 pm من طرف ربيع الشام

» إحساس مؤلم
الأربعاء أكتوبر 06, 2010 5:55 pm من طرف ربيع الشام

» الى سكان اللاذقية
الأربعاء أكتوبر 06, 2010 4:35 pm من طرف ربيع الشام

» المساجلة الشعرية
الأربعاء أكتوبر 06, 2010 5:41 am من طرف *علي*

» كن مظلما
الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 6:28 am من طرف أبوأحمد

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ الأربعاء يوليو 10, 2013 2:59 am

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 288 مساهمة في هذا المنتدى في 72 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 17 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو عاشقة الجنة فمرحباً به.


    يا هذا طهّر قلبي

    شاطر
    avatar
    ربيع الشام
    عضو مميّز
    عضو مميّز

    عدد المساهمات : 118
    النقاط : 196
    السّمعة : 3
    تاريخ التسجيل : 12/09/2010
    العمر : 27
    الموقع : أسد في أرض الفئران

    يا هذا طهّر قلبي

    مُساهمة من طرف ربيع الشام في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 5:45 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم


    يقول ابن الجوزي عليه رحمةُ الله:

    يا هذا، طهر قلبك من الشوائب؛ فالمحبة لا تلقى إلا في قلب طاهر، أما رأيت الزارع يتخيرُ الأرض الطيبة، ويسقيها ويرويها، ثم يثيرها ويقلبها، وكلما رأى حجراً ألقاه، وكلما شاهد ما يُؤذي نحّاه، ثم يلقي فيها البذر، ويتعاهدها من طوارق الأذى؟

    وكذلك الحق عز وجل إذا أراد عبداً لوداده حصد من قلبه شوك الشرك، وطهره من أوساخ الرياء والشك ثم يسقيه ماء التوبة والإنابة، وينيره بمسحة الخوف والإخلاص، فيستوي ظاهره وباطنه في التقى، ثم يلقي فيه بذر الهدى، فيثمر حَب المحبة؛ فحينئذ تحصد المعرفة وطنا ظاهرا، وقوتا طاهرا..

    فيسكن لُب القلب، ويثبت به سلطانها في رُستاق البذر، فيسري من بركاتها إلى العين ما يفُضها عن سوى المحبوب، وإلى الكف ما يكُفها عن المطلوب، وإلى اللسان ما يحبسه عن فضول الكلام، وإلى القدم ما يمنعه من سرعة الإقدام.

    فما زالت تلك النفس الطاهرة رائضُها العلم، ونديمها الحلم، وسجنها الخوف، وميدانها الرجاء، وبُستانها الخلوة، وكنزها القناعة، وبضاعتها اليقين، ومركبها الزهد، وطعامها الفكر، وحُلواها الأنس، وهي مشغولة بتوطئة رحلها لرحيلها، وعينُ أملها ناظرة إلى سبيلها.

    فإن صعد حافظاها فالصحيفة نقية، وإن جاء البلاء فالنفس صابرة تقية، وإن أقبل الموت وجدها من الغش خلية؛ فيا طوبى لها إذا نُوديت يوم القيامة:
    {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الفجر:27-28].

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يناير 20, 2019 1:12 am