ربيـــــع الإبـــداع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم على هذا المنتدى
وأسأل الله العظيم النفع لنا ولكم
تسرنا زيارتكم
ربيـــــع الإبـــداع

::..منـتـــدى ربيـــــع الإبـــداع..::



بحث عن:

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

»  أين أنتم ؟؟
الخميس أكتوبر 28, 2010 2:38 am من طرف هدي القلوب

» لآلئ ابن قيّم الجوزية رحمه الله
الجمعة أكتوبر 15, 2010 4:56 pm من طرف ربيع الشام

»  استفسار
الجمعة أكتوبر 15, 2010 4:51 pm من طرف ربيع الشام

»  أیا بحر ...
الجمعة أكتوبر 15, 2010 1:15 am من طرف هدي القلوب

» ع الجزيرة
الخميس أكتوبر 07, 2010 7:33 am من طرف *علي*

» قواعد في الإعراب
الأربعاء أكتوبر 06, 2010 5:57 pm من طرف ربيع الشام

» إحساس مؤلم
الأربعاء أكتوبر 06, 2010 5:55 pm من طرف ربيع الشام

» الى سكان اللاذقية
الأربعاء أكتوبر 06, 2010 4:35 pm من طرف ربيع الشام

» المساجلة الشعرية
الأربعاء أكتوبر 06, 2010 5:41 am من طرف *علي*

» كن مظلما
الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 6:28 am من طرف أبوأحمد

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ الأربعاء يوليو 10, 2013 2:59 am

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 288 مساهمة في هذا المنتدى في 72 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 17 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو عاشقة الجنة فمرحباً به.


    ماهو كتابك الذي تقرأه الآن ...؟؟

    شاطر

    هدي القلوب
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 45
    النقاط : 64
    السّمعة : 4
    تاريخ التسجيل : 20/09/2010
    العمر : 27
    الموقع : وحي القلم

    ماهو كتابك الذي تقرأه الآن ...؟؟

    مُساهمة من طرف هدي القلوب في الجمعة سبتمبر 24, 2010 3:58 am


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوعي جميل وجديد وأرجو التفاعل فيه

    وهو واضح وبسيط من عنوانه

    ماهو كتابك الذي تقرأه الآن ..؟؟

    منا من يحب قراءة الروايات الأدبية

    الاجتماعية

    البوليسية

    التاريخية

    الرومانسية

    ومنا يحب قراءة كتب تزيد من علمه علم في جميع المجالات

    الطب

    التربية

    علوم الطبيعة

    التاريخ

    الجغرافية

    العقيدة ...الخ

    فلماذا لا نفيد ونستفيد من بعضنا ؟

    ولماذا لا يشجع بعضنا بعضاً على القراءة

    ونصبح قولاً وعملاً

    أمة أقرأ تقرأ


    بدلاً من

    أمة أقرأ لا تقرأ

    شروط الموضوع :

    على كل عضو يحب القراءة ويعطيها قسماً وافراً من وقته

    أن يتحفنا ويقول لنا ماذا يقرأ أو ماذا قرأ ويكتب لنا موجز بسيط عن

    كتابه الذي قرأه وماذا أثر فيه وما المغزى الذي استلخصه منه

    حتى نرى بأننا أصبح لدينا كم زخير من الكتب المفيدة والتي يمكن

    للقارئ الاستفادة منها


    وليكن شعارنا:

    نسموا بقراءتنا المفيدة إلى قمم المجد


    هدي القلوب
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 45
    النقاط : 64
    السّمعة : 4
    تاريخ التسجيل : 20/09/2010
    العمر : 27
    الموقع : وحي القلم

    رد: ماهو كتابك الذي تقرأه الآن ...؟؟

    مُساهمة من طرف هدي القلوب في الجمعة سبتمبر 24, 2010 4:12 am


    وسأبدأ بالمشاركة الأولى بإذن الله

    أقمار بغدادية

    رواية لـ :

    نور الجندلي

    مستخلص الرواية كما ورد فيها :

    تتحدث الرواية عن معاناة العراقيين في ظل الحرب وآثارها النفسية والمادية والمعنوية فيهم , عبر سردها لقصّة بطلها
    ( طارق ) مع أسرته النازحة إلى دمشق , هرباً من ويلات الحرب
    بكل ما تحمله من هموم وأحزان و وجع , وبكل ما تحملهم إياه
    من رغبة في الحياة والتغيير ..
    وتلقي الضوء على كثير من المشكلات التي يتعرضون لها , وكيف استطاعوا التغلب على المحن التي تتالت عليهم واحدة تلو الأخرى وكيف تجاوزوها بإصرار , وقد حملو في قلوبهم حب بغداد , تلك المدينة الصامدة دائماً, والتي تعرضت لنكسات كثيرة , لم تزدها إلا قوة وحضارة و صموداً .

    هدي القلوب
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 45
    النقاط : 64
    السّمعة : 4
    تاريخ التسجيل : 20/09/2010
    العمر : 27
    الموقع : وحي القلم

    رد: ماهو كتابك الذي تقرأه الآن ...؟؟

    مُساهمة من طرف هدي القلوب في الجمعة سبتمبر 24, 2010 4:55 am



    و أدعكم مع مقتطفات بسيطة من الفصل الأخير من هذه الرواية :

    و يمضي الزمان .. وأجلس على الشرفة الضيقة مجدداً وحدي , فيما

    ينشغل الجميع عني ببناء أنفسهم المتعبة , و مستقبلهم الواعد ..

    أتأمل القمر يطل هادئاً سعيداً متألقاً وسط السماء , تحيط به

    هالات النجوم مضيئة بجمال أخاذ ..

    فيما تتوهج سماء بغداد في اللحظة ذاتها بالقذائف , وشهب النار,

    وينعكس ضوءها المحرق على صفحة دجلة , في كل لحظة يعبر فوقه ,

    يوقع لنفسه وثيقة الفناء ..

    تنتابني الغصة , كل لحظة : وأنا أفكر في أعداد الضحايا التي تزداد

    لا أقصد عدد الشهداء منذ بداية الحرب , ولا الذين اكتشف وجودهم

    في مقابر جماعية مريعة ..

    ولا الذين ماتوا في العتمة بأساليب شتى

    لا أفكر في هؤلاء كثيراً .. فقد نالوا شرف الشهادة وارتاحوا من

    عناء الحياة تحت جنح الظلام ..

    ولكن يخنقني التفكير في المليون أرملة اللواتي يعشن الآن في غصة الفقد ,
    وفي كم الأطفال المشردين وغيرهم من المشوهين والمعوقين والأيتام ,

    وكل من حرموا طعم الحياة في ظل وطن ..

    أفكر في الأمان المتلاشي , في فوضى استعراض القوة , وجنون الأنانية , والتعصب للذات ..

    أفكر في حضارتنا المسلوبة , و ثرواتنا المنهوبة , والقطع الأثرية القيمة التي تتصدر أشهر متاحف العالم , تعرض بوقاحة ويتباهون أنها من بغداد ..!!

    ترعبني فجأةأصوات انفجارات وأضواء قوية , قتنتابني رهبة الخوف على دمشق الأبية ..


    واقف أنا على شرفة الفجر بأمل أراقب دمشق تتألق بأنوارها , ويخيل إلي أني أرى فيها وجه بغداد الحضارة تبسم من جديد ..

    أتفاءل في حلمي أكثر فأراها تتزين ويحتفى عروساً للحضارة الإسلامية في المستقبل ..

    أجلس على صخرة شماء و أداعب الحلم والقمر وأبتسم وقد وجدت ضالتي المنشودة ... داخل قلبي ..

    تلوح في خاطري كلمات العم سليم وأنا أحادثه عن تاريخ وطني ,

    فيربت على كتفي بمحبة , وينطق كلمات لن أنساها ما حييت ..

    سفراء تاريخ وحضارة أنتم يا أقمار بغداد , العزة تجري في دمائكم , والحضارة تضيء جباهكم وقلوبكم , فلا تذعنوا لصوت الحزن

    ولا تستكينوا لسيوف سلطت على رقابكم .. ولا تظنوا أن بغداد ستستسلم لفكرة السقوط ,

    إنها تتحامل على جراحها , تتأهب للنهوض, قد أضاءت المقاومة فيها صفحة العتمة ,
    فمهدت سبيل النصر , وما زالت .. وأرسلت أبناءها رسل بناء وعطاء إلى كل مكان ..

    وأنتم الآن مطالبون بصناعة حضارة جديدة , ونهضة مثلى ,
    لتضيء الأمكنة و القلوب بحضوركم ..

    ونحن مطالبون بأن نساعدكم لنصنع معاً مجداً جديداً يجبر عين الأعمى أن تراه ..

    لا تقلق ستنفتح العيون يوماً على الحقيقة ..

    ويرحلون ..

    فقط .. لو أننا أحبَّ بعضنا بعضاً أكثر ..

    فقط .. لو أننا نحبّ أوطاننا أكثر ..

    فقط .. لو أننا نتعلم من هزائمنا ..!!

    avatar
    ربيع الشام
    عضو مميّز
    عضو مميّز

    عدد المساهمات : 118
    النقاط : 196
    السّمعة : 3
    تاريخ التسجيل : 12/09/2010
    العمر : 27
    الموقع : أسد في أرض الفئران

    رد: ماهو كتابك الذي تقرأه الآن ...؟؟

    مُساهمة من طرف ربيع الشام في الجمعة سبتمبر 24, 2010 6:19 am

    جزاك الله خيراً أختي هدي القلوب وبارك الله فيك
    موضوع مفيد ومهم وجميل يرفع الهمم ويشحذ العزم
    وينشر الفائدة والخير للجميع

    سيتم تثبيت الموضوع في ساحة الكتب والمكتبات فمكانه هناك
    (بعد إذنكم طبعاً)

    جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم وأحسن الله إليكم


    ----------------------------------------

    قال ابن القيم رحمه الله

    وما ضُرِب عبدٌ بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله

    خُلِقَتِ النَّارُ لإذابة القلوب القاسية، وأبعد القلوب من الله القلب القاسي
    , إذا قسي القلب قحطت العين
    .. "
    avatar
    ربيع الشام
    عضو مميّز
    عضو مميّز

    عدد المساهمات : 118
    النقاط : 196
    السّمعة : 3
    تاريخ التسجيل : 12/09/2010
    العمر : 27
    الموقع : أسد في أرض الفئران

    رد: ماهو كتابك الذي تقرأه الآن ...؟؟

    مُساهمة من طرف ربيع الشام في الجمعة سبتمبر 24, 2010 6:33 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الكتاب الذي أبحث فيه الآن هو كتاب الشيخ الألباني رحمه الله "أحكام الجنائز"

    وقد استنبطت منها سلسلة على منتدى الفقه وأصوله اسمها "سلسلة أحكام الجنائز"
    وإليكم الرابط

    من هناhttp://rabe3alsham.ibda3.org/montada-f4/topic-t32.htm#110



    وهو كتاب جمع فيه الشيخ ما يجب على الناس عندما يموت لهم شخص ما منذ أن يكون في حالة احتضار وحتى دفنه وما يشمل ذلك من تغسيل وتعزية ودفن وقبر و...و...

    وهو مفيد جداً ..

    تابعوا تلك السلسلة المفيدة


    ----------------------------------------

    قال ابن القيم رحمه الله

    وما ضُرِب عبدٌ بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله

    خُلِقَتِ النَّارُ لإذابة القلوب القاسية، وأبعد القلوب من الله القلب القاسي
    , إذا قسي القلب قحطت العين
    .. "

    هدي القلوب
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 45
    النقاط : 64
    السّمعة : 4
    تاريخ التسجيل : 20/09/2010
    العمر : 27
    الموقع : وحي القلم

    رد: ماهو كتابك الذي تقرأه الآن ...؟؟

    مُساهمة من طرف هدي القلوب في السبت سبتمبر 25, 2010 6:35 am

    ربيع الشام كتب:
    جزاك الله خيراً أختي هدي القلوب وبارك الله فيك
    موضوع مفيد ومهم وجميل يرفع الهمم ويشحذ العزم
    وينشر الفائدة والخير للجميع

    سيتم تثبيت الموضوع في ساحة الكتب والمكتبات فمكانه هناك
    (بعد إذنكم طبعاً)

    جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم وأحسن الله إليكم


    وفيك بارك الله أخي الكريم
    الموضوع موضوعكم تنقلوه إلى أي ساحة شئتم المهم التفاعل والاستفادة
    شكراً لتفاعلك وأرجو أن نرى الكثير من المساهمات الأخرى
    avatar
    *علي*
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 51
    النقاط : 65
    السّمعة : 1
    تاريخ التسجيل : 13/09/2010
    الموقع : ماأضيق العيش لولا فسحـة الأمـل

    رد: ماهو كتابك الذي تقرأه الآن ...؟؟

    مُساهمة من طرف *علي* في الأحد سبتمبر 26, 2010 5:07 am

    أحسنت أختي هدي القلوب فالفكرة مازالت تراودني منذ زمن.وهاانت وضيعتيها هنا.
    حاليا انتهيت من وراية "تحريات بوارو" رواية بوليسية فيها الكثير من التشويق والمتعة والان سأقرأ رواية " طيور الجنوب" لأماني أبو الفضل
    ..........
    شكرا لكم ونتمى اغناء الزاوية بمشاركاتكم


    ----------------------------------------
    avatar
    ربيع الشام
    عضو مميّز
    عضو مميّز

    عدد المساهمات : 118
    النقاط : 196
    السّمعة : 3
    تاريخ التسجيل : 12/09/2010
    العمر : 27
    الموقع : أسد في أرض الفئران

    رد: ماهو كتابك الذي تقرأه الآن ...؟؟

    مُساهمة من طرف ربيع الشام في الأحد سبتمبر 26, 2010 8:26 am

    أسد الاقصى كتب:أحسنت أختي هدي القلوب فالفكرة مازالت تراودني منذ زمن.وهاانت وضيعتيها هنا.


    ما شاء الله عليك يا أخي ... سبحان الله !!!
    أخي أنت ما في موضوع بينحط على المنتدى إلا وبتكون حاطط ببالك أنك تحطو ... سبحان الله ... معناها قديش بساع عقلك مواضيع لسه ما محطوطة .. بتعرف بدي حط موضوع اسمو علو الهمة ... سؤال : حاطط ببالك تحطو شي؟
    لحتى إذا كنت حاطط ببالك تحطو .. ببطل حطو منشانك ...


    ----------------------------------------

    قال ابن القيم رحمه الله

    وما ضُرِب عبدٌ بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله

    خُلِقَتِ النَّارُ لإذابة القلوب القاسية، وأبعد القلوب من الله القلب القاسي
    , إذا قسي القلب قحطت العين
    .. "

    هدي القلوب
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 45
    النقاط : 64
    السّمعة : 4
    تاريخ التسجيل : 20/09/2010
    العمر : 27
    الموقع : وحي القلم

    رد: ماهو كتابك الذي تقرأه الآن ...؟؟

    مُساهمة من طرف هدي القلوب في الأحد سبتمبر 26, 2010 5:25 pm

    أسد الاقصى كتب:أحسنت أختي هدي القلوب فالفكرة مازالت تراودني منذ زمن.وهاانت وضيعتيها هنا.
    حاليا انتهيت من وراية "تحريات بوارو" رواية بوليسية فيها الكثير من التشويق والمتعة والان سأقرأ رواية " طيور الجنوب" لأماني أبو الفضل
    ..........
    شكرا لكم ونتمى اغناء الزاوية بمشاركاتكم
    شكراً لمشاركتك أخي أسد الأقصى
    ولكن حبذا لو تتفضل علينا بموجز بسيط عن كل رواية تقرأها

    هدي القلوب
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 45
    النقاط : 64
    السّمعة : 4
    تاريخ التسجيل : 20/09/2010
    العمر : 27
    الموقع : وحي القلم

    رد: ماهو كتابك الذي تقرأه الآن ...؟؟

    مُساهمة من طرف هدي القلوب في الأحد سبتمبر 26, 2010 5:47 pm

    olor=red]حبيبتي من ورق

    رواية لـ:

    نزار أباظة

    أحداث الرواية في أواخر الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي

    مستخلص الرواية كما ورد فيها :

    فتى مشاكس يملأ الدنيا من حوله , دنيا الحارة التي يسكن فيها , و..ودنيا أهله و جيرانه

    وأقاربه .. يجمع الأطفال من حوله ، فتتألف منهم عصبة ليست كسائر العصب ,

    تقوم بمغامرات وتدخل في أحداث تتمخص عنها نتائج مفرحة ومحزنة ، وتؤدي إلى ردود فعل مختلفة

    وزعيمهم الفتى ماض بهم نحو آفاق واسعة، في عالم المراهقين والفتيان ، الذين يريدون أن يثبتوا وجودهم على حين غفلة من الأهل

    يثيرون الصخب أيضاً في المدرسة وفي البيوت وتمتد مغامراتهم إلى أحياء المدينة

    بل إلى خارج دمشق تلفهم الطموحات الخيالية تارة ، والخوف تارة أخرى ،والندم تارة ثالثة

    وهم ينتقلون من حال إلى حال وبطل القصة زعيمهم لا يهدأ له تفكير ،ولا تقف دونه

    حدود ولا عقبات ، يتجاوز كل ذلك بجرأة جريئة ..
    ويجرب الحب أخيراً , يقع فيه ، يدخل في حنايا قلبه ،

    ويلقي في سبيله المصائب ..كان يريدها بكل جوارحه ، يريد أن ييصل إليها

    أن يمتلكها ، لا يرى الحياة حلوة بعيداً عنها ، يتخيلها
    يرسم الخطط لتكون له ..

    فهل استطاع تحقيق مراده ..؟؟

    ماذا كان في طريقه من أشياء معيقة ..؟؟

    إنه الحب ..ولكنه حب من لون معين

    .
    [/center]

    هدي القلوب
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 45
    النقاط : 64
    السّمعة : 4
    تاريخ التسجيل : 20/09/2010
    العمر : 27
    الموقع : وحي القلم

    رد: ماهو كتابك الذي تقرأه الآن ...؟؟

    مُساهمة من طرف هدي القلوب في الأحد سبتمبر 26, 2010 7:10 pm




    سامر فتى شقي وكسول , وكانت الحارة بأكملها لا تسلم من شر شقاوته

    وفي آخر أحداث شقاوته والتي دفع ثمنه أحد أصدقائه كان واقف على شرفة غرفته يتأمل المارة فإذا بنجوى تمر من أمامه وهي ذاهبة إلى بيتها في بنايتها التي تجاور بنايته فوقعت عيناهما

    وتلاقوا ببعضهما فرأها قد كبرت وأصبحت يافعة بعدما كان يتذكرها وهي صغيرة إذا كان يسخر منها ويستهزأ بها هي وفتيات الحارة

    فأحس بأن قلبه قد انتفض في مكانه وهنا بدأت مسيرة حياته بالتغير

    فأصبح من فتى شقي إلى راشد

    ومن كسول إلى مجتهد متفوق مثلها كي لا يحس بأنه أقل منها دراسة

    وبعد إنتهائه من الثانوية العامة انتسب إلى الكلية الجوية

    وبدأ يخطط لحياته المستقبلية .



    عدل سابقا من قبل هدي القلوب في الأحد سبتمبر 26, 2010 7:20 pm عدل 1 مرات

    هدي القلوب
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 45
    النقاط : 64
    السّمعة : 4
    تاريخ التسجيل : 20/09/2010
    العمر : 27
    الموقع : وحي القلم

    رد: ماهو كتابك الذي تقرأه الآن ...؟؟

    مُساهمة من طرف هدي القلوب في الأحد سبتمبر 26, 2010 7:17 pm



    و أدعكم الآن إلى مقتطفات من الرواية في أحداثها الأخيرة :

    وعند اليوم الذي تخرج فيه مع دفعته علقوا على كل كل من أكتافهم الشامخة نجمة ذهبية تلتمع ..

    احتفلوا, أجروا استعراضات عسكرية.. وفي عيد الطيران

    انتظم سامر في سرب احتفالي مع رفاقه, كل بطائراته..

    اندفع خلف طائرة رئيس السرب ..

    جالوا المدينة, شرقوا وغربوا, ثم حاموا فوق سماء دمشق

    التي بدت في عينيه بهية جميلة ..
    شاهد مئذنة العروس على طرف الجامع الأموي قلب المدينة القديمة

    وجد بيوت المدينة الجديدة تنحدر من سفوح قاسيون الأبي

    تتهادى بكبرياء حتى يلتقي الجديد بالقديم .

    وخفق قلبه حينما خطر بباله أن يبحث عن حارته , عن بيته وعن بيتها بجوارهم ,
    ماذا عساها تفعل الآن ؟؟
    أهي في الشرفة تنظر إلى ركب الطائرات الهادرة التي توقظ النائمين وتنبه الغافلين !
    هل تخمن أنني في إحداها كيف أستطيع أن أشير إليها ؟

    وأوغل السرب في الجنوب المطل على الحدود النازفة أبداً ..

    وعلى جبل الشيخ السامق في الأعالي ,
    حتى إذا وصلت الطائرات إلى الخط المترقب في وجل من انفجار المواقف, حلق رئيس السرب في الأعالي وغابت وراءه الطائرات
    تصفر وتصفر, ثم انقلب معها راجعاً إلى القاعدة.

    وكثرت طلعات سامر في المساء والصباح والليل , واشتدت التدريبات ومشاريع القتال , وعقب تهديدات الصهاينة من وراء الإذاعات وعلى صفحات الجرائد والمجلات .

    وتذكر سامر في ذات يوم كلمات الأستاذ عبد الهادي..
    حينما علم بانتسابه إلى الكلية الجوية .. هنأه من كل قلبه وسأله :
    ولماذا اخترت هذا الطريق يا بني؟
    فاجأه سؤاله .. وتلعثم بالجواب , قال كلاماً غير مترابط وقتذاك
    .. فعقب الرجل على السؤال , وقال له بكلمات واضحات :
    أنت في مهمة مقدسة يا بني... فهل تستطيع أن تعطيها حقها ؟
    أنت يا ولدي في جهاد , تذكر أنك تدافع عن الملايين ..أجل الملايين لا عن شخص واحد .. حياتك اليوم يا ولدي ليست ملكك
    ليست لك , وإنما لنا جميعاً , أنت يا بني كالشمس والقمر
    يضيئان للجميع , و كالنجوم تهدي كل ضال
    فكر بنا قبل أن تفكر بنفسك أنت
    فكر بالعدو الذي يريد أن ينقض علينا, أن يقتحمنا, أن يذلنا, أن يعذبنا.

    ذكر سامر وهو في إحدى طلعاته كلام عبد الهادي :

    حياتك ليست ملكك يا ولدي

    استصغر الدنيا وهو يمضي في مهمة مع السرب .
    إذا جبن فسوف تستأسد الضباع و الذئاب ..
    وسيقع فريسة في أيديهم ..ذكر مخاوف أمه فرحمها , ورحم ضعفها
    هذه الأم المسكينة إذا عاشت ثكلى فخير لها أ تعيش ذليلة
    مشردة مهدمة البيت تحت الخيام في حر الصيف وبرد الشتاء

    و أشرقت بين عينيه صورة نجوى التي ملأت قلبه و أحاسيسه ,
    فشعر أنه يقاتل كذلك من أجلها ..من أجل أن تحيا آمنة مطمئنة ..
    استعرض في ذهنه شريط الحب الجميل .. الأيام المملوءة بالأمل ..
    المملوءة بالمكابرة والشقاء .. عواطفه التي استولت على نفسه ..
    تحدثوا إليه من غرفة العمليات .. بعثوا إليه بالتعليمات وبالأوامر ..كان عليه أن ينفذ عملية جريئة و أشرقت صورة نجوى
    أمام عينيه , و أزهرت في قلبه و جوانحه .. خاف على نفسه قليلاً..
    ثم تذكر كلام أبيه .. وكلام عبد الهادي .. فإذا بصورتها المتألقة تتحول في عينيه إلى دمية جميلة ويرى نفسه قد ارتفعت
    فوق الطفولة التي تحب الدمى , يبكي الأطفال إذا نزعت ألعابهم
    من بين أيديهم .. يذرفون الدموع الغزيرة, يضربون الأرض بأقدامهم.. وأحس كأن الطفولة الجميلة قد غادرته ..
    وأنه ترك الدمية الجميلة التي كانت مصنوعة من قطن وخرق وأوراق
    كانت الدمية آخر تلك الصور التي رآها حين هوت به الطائرة
    من السماء العلا كالشهاب المشتعل نحو الهدف المحدد ..

    وكان ذلك آخر عهده بالبطولة .
    avatar
    *علي*
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 51
    النقاط : 65
    السّمعة : 1
    تاريخ التسجيل : 13/09/2010
    الموقع : ماأضيق العيش لولا فسحـة الأمـل

    رد: ماهو كتابك الذي تقرأه الآن ...؟؟

    مُساهمة من طرف *علي* في الإثنين سبتمبر 27, 2010 8:06 am

    حبيبي ربيع فكرة الموضوع الى الان فكرة الموضوع لم تتخطرببالي (والله عجيبة )
    خلص لاتخاف نزل الموضوع وما عليك المهم الفائدة .
    وحياتي اته



    ----------------------------------------

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يناير 20, 2019 1:14 am